عائشة خيرت الشاطر عبر فيس بوك : و من جديد زوار الفجر و لكن في ثوبا و اسلوبا جديد من الجُرم و الفُجر.. سمعنا كسراً لباب منزل أختي ا...
عائشة خيرت الشاطر عبر فيس بوك :
و من جديد زوار
الفجر و لكن في ثوبا و اسلوبا جديد من الجُرم و الفُجر.. سمعنا كسراً لباب منزل أختي
التي تسكن اسفل منا .. فقمنا مهرولين فإذا بباب بيتنا يكسر و ثلاثين ملثم بالرشاشات
يملؤون البيت في كل الغرف .. صارخين بنا جوه انتي و هي . و الا هتشوفي انتي و هي
...دافعين لنا بأيديهم و أجسادهم بمنتهي القوة.. ممسكين لأخواي من رؤوسهم و بكاء أطفالنا
و صرخاتهم تعلوا المكان و هم خائفون يرتجفون اتركوا خالوا مش كفايه اخدتم جدوا.. فنظر
لي أحدهم و صرخ بصوتٍ عال مش خايفه عليهم و هو يصدر الرشاش في وجهي .. فقلت لهم لا
تخافوا رددوا الله مولانا و لا مولي لهم .. فظل الصغار يرددونها و هم يبكون ..صرخت
فيهم اين سلاحنا استخرجوه الان ايها الكاذبون .. اصبحتم كاليهود.. استحللتم حرمات بيوتنا..
تضربوننا و تسحبوننا كما يفعلون ..و من جُبن بعضهم لا يجرئون حتي علي النظر في وجوهنا
ونحن نصرخ فيهم بهذا الكلام ...نهشوا في أغراض اخواي باحثين عن بطاقاتهم ليعرفوا سعد
من حسن و كانوا يلقون بها علي الأرض و يركلونهم و يقولون له ميل جيبه ياض و اول ما
يميل ينهالون عليه ضرباً فالغرض فقط المهانة..وقفت أمي و أنا وأخواتي أمام الباب نستصرخهم
اتركوهم لن تأخذوهم ماذا فعلوا الم يكفيكم أبي.. فأوقعوا أمي أرضاً و نغزوا الرشاش
في صدري حتي اوقعوني أنا و كل من كان يقف أمامهم من إخوتي .. و اشهر سلاحه قائلاً سأضرب
فيمن يحاول الاقتراب.. سرقوهم مسرعين و اسفل العمارة أخذوا سعد و تركوا حسن..وقفنا
في الشرفات صارخين .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله في الظالمين..وقواتهم تحت
المنزل كأنهم يقبضون علي مجموعه و ليس فردا واحدا..اربع بوكسات و ثلاث ميكروباصات و
كم هائل من القوات...كل هؤلاء فقط لاعتقال شاباٌ اعزل... لِم التلثم يا أشباه الرجال..
و نحن العزل و انتم المسلحون فمما تخافون.. رغم جبروتكم و فُجركم إلا أنكم جبناء..
ممن تستترون.. فالله يعرف اشكالكم .. سيفضحكم و يخزيكم و يضل أعمالكم.. سيروعكم كما
روعتمونا في الدنيا و الآخرة.. ستصيبكم سهام الدعاء و لعنات الصغار....لن نستسلم أو
نحيد.. سنستكمل الطريق حتي إذا اعتقلتم آخر فرد فينا... لن يثنينا إرهابكم و جرمكم
عن القضية

